الرئيسية / اخبار الرياضة / ليفربول وتشيلسي وجها لوجة في قمة الجولة ال34 من الدوري الانجليزي

ليفربول وتشيلسي وجها لوجة في قمة الجولة ال34 من الدوري الانجليزي

يترقب الكثير من المتابعين ومحبي الكرة الانجليزية القمة المرتقبة في الجولة ال34 من الدوري الانجليزي لكرة القدم ,والتي تجمع بين ليفربول المتصدر,وتشيلسي ,في قمة مباريات الاسبوع ال34 من المسابقة .

ويلعب ليفربول مباراة تشيلسي بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق الفوز على أرضه بهدفين نظيفين على بورتو الثلاثاء الماضي في ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، وعلى المستوى المحلي يحتل ليفربول صدارة الدوري الانجليزي بفارق نقطتين عن اقرب ملاحقية مانشستر سيتي .

ويسعى ليفربول في مباراة الليلة الى تحقيق الفوز والابتعاد بصدارة الدوري ,لانة يدرك ان اي نتيجة سوى الفوز يعني خسارة الدوري ,خاصة وان الفارق بينة وبين اقرب ملاحقية نقطتين .

وعن خطة اللعب التي سيلعب بها ليفربول امام تشيلسي ,فمن المتوقع أن يحتفظ ظهيرا الجنبين ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون بمركزيهما في التشكيلة، لكن الأول على وجه الخصوص، مطالب بالالتزام بموقعه في الخلف وعدم المبالغة في القيام بطلعات هجومية، وذلك من أجل التركيز على مراقبة تحركات نجم تشيلسي إيدين هازارد والحد من خطورته.

وفي عمق الدفاع، سيحصل الكرواتي ديان لوفرين على فرصة اللعب إلى جانب الهولندي فيرجيل فان ديك، وسيكون مطالبا بالتغطية عند قيام الثاني بقطع ألعاب الهواء ومنع الكرة من الوصول إلى مهاجمي الخصوم.

وفي ظل عدم وجود أي نوايا لتغيير طريقة اللعب 4-3-3، فإن تمركز لاعب وسط دفاعي أمام الخط الخلفي ضرورة ملحة، ولهذا قد يستعين كلوب بالبرازيلي فابينيو، مع منح قائد الفريق جوردان هندرسون فرصة التقدم للأمام واستغلال تمريراته البينية الدقيقة.

هذا إلى جانب الغيني نابي كيتا، الذي يقدم مستويات مبهرة في الآونة الأخيرة، الأمر الذي أبعد الهولندي جورجينيو فينالدوم، عن التشكيلة الأساسية.

وسيحتفظ كلوب بالتأكيد بثلاثي خط هجومه ساديو ماني ومحمد صلاح روبرتو فيرمينو، مع محاولة تأخير رأس الحربة البرازيلي للوراء من أجل خلق المسحات للجناحين اللذين سجلا فيما بينهما 35 هدفا بالمسابقة.

على الجانب الاخر يدخل تشيلسي مباراة اليوم بشعار الفوز ,وتحقيق الثلاث النقاط من اجل الضمان للبقاء بين الكبار والمنافسة على الاربعة المراكز الاولى المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل .
و سيواصل المدرب الإيطالي الإبقاء على قوام التشكيلة الأساسية المعهودة، رغم أن هناك مركزين اثنين تحوم الشكوك حول هوية الثنائي الذي سيبدأ فيهما.

الخط الدفاعي سيكون مطالبا بعدم ارتكاب أي هفوات ساذجة على ملعب “أنفيلد” خصوصا قلبي الدفاع دافيد لويز وأنطونيو روديجر، لكن مهمة مراقبة صلاح قد تتطلب إعادة البرازيلي إيمرسون بالميري في مركز الظهير الأيسر، بدلا من الإسباني ماركوس ألونسو الذي يغامر كثيرا في أدواره الهجومية، ولن يكون هناك كثير من القلق على الناحية اليمنى بوجود القائد سيزار أزبيليكويتا.

مكانة الإيطالي جورجينيو غير قابلة للنقاش بالنسبة إلى ساري، وهو ما يجعل الفرنسي نجولو كانتي يتحرك إلى جانب لاعب وسط آخر سيحتاره المدرب من بين 3 لاعبين وهم ماتيو كوفاسيتش وروس باركلي وروبن لوفتوس تشيك الذي تبدو كفته راجحة نسبيا على ضوء عروضه الأخيرة.

وسيجدد ساري ثقته في رأس الحربة الأرجنتيني جونزالو هيجواين الذي سجل 3 أهداف فقط منذ انتقاله على سبيل الإعارة إلى تشيلسي، وسيتطلع البلجيكي هازارد لتقديم عرض مشابه لما قدمه أمام ساوثهامبتون عندما سجل هدفي اللقاء.

وما يساعد هازارد على التحرك بأريحية في الجناح الأيسر، وجود الإنجليزي الشاب كالوم هودسون أودوي في الناحية المقابلة، وهو الذي يشغل المدافعين كثيرا بانطلاقاته الخطيرة.

المصدر :متابعات +كورة

عن سارة عصام

شاهد أيضاً

مباراة الافتتاح

الحكم الكاميروني أليوم نيانت يقود مباراة مصر وزيمبابوي في افتتاح بطولة كأس الامم الافريقية

اعلن الاتحاد الافريقي لكرة القدم عن الحكم الذي سيطلق صافرة البداية لبطولة كأس الامم الافريقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *